مقدمة
في نمو العضلات، يُعدّ التكرار عاملاً مهماً . فالقوة والتحمل والتعافي كلها تعتمد على معدل تنشيط العضلات. وعلى عكس تمارين المقاومة التقليدية، التي تقتصر على الانقباضات الإرادية، فإن تمارين التحفيز الكهربائي للعضلات (EMS) تُمكّن من تعديل التكرار بدقة ، مما يُحسّن تنشيط العضلات.
توضيح عملية تجنيد ألياف العضلات
يشير تعديل التردد إلى معدل انقباضات العضلات في الثانية الواحدة ، ويقاس بالهرتز (Hz):
- الترددات المنخفضة (1-15 هرتز): تعمل على تنشيط الألياف البطيئة الانقباض، مما يحسن عملية التعافي.
- الترددات الأعلى (20-100 هرتز): تعمل على تنشيط الألياف سريعة الانقباض، مما يعزز القوة والقدرة.
التكرار في التدريب التقليدي
في تدريبات المقاومة التقليدية:
- يتم تحديد معدل تنشيط العضلات عن طريق الانقباضات الإرادية التي يتحكم بها الدماغ.
- تنشط الألياف البطيئة أولاً، مما يؤخر تنشيط الألياف السريعة.
- قبل الوصول إلى التردد المثالي لتنشيط الألياف العضلية سريعة الانقباض، يبدأ التعب ، مما يحد من الأداء.
كيف يؤثر التدريب على خدمات الطوارئ الطبية على التردد
التدريب باستخدام التحفيز الكهربائي للعضلات التردد بشكل مباشر ، ويُكيّف شدة التحفيز بناءً على أهداف التدريب:
- يمكن للمدربين تغيير الترددات لتحسين القدرة على التحمل أو القوة أو تضخيم العضلات.
- يتجاوز قيود الجهاز العصبي المركزي، مما يسمح بتنشيط العضلات بشكل أكثر فعالية .
- مثالي لمرضى إعادة التأهيل والرياضيين الذين يتطلعون إلى تحقيق أقصى استفادة من التدريب.
المزايا الرئيسية لتعديل تردد التحفيز الكهربائي للعضلات
✔ شدة تحفيز قابلة للتخصيص لزيادة القوة أو التحمل أو الاستشفاء.
✔ يتجاوز إجهاد الجهاز العصبي المركزي ، مما يضمن تنشيطًا فعالًا للعضلات.
✔ يُمكّن من تدريب الجسم بالكامل دون قيود الإرهاق الطوعي.
خاتمة
تُوفر تقنيات تعديل التردد في تدريب التحفيز الكهربائي للعضلات ميزة علمية على الطرق التقليدية. فالقدرة على استهداف ألياف العضلات بدقة عند الترددات المثلى تُؤدي إلى اكتساب القوة بشكل أسرع وتحسين التحكم العضلي.


